ماجد البلداوي/
أبدى عدد كبير من أبناء محافظة ميسان في مناطق متفرقة من المحافظة امتعاضهم واستيائهم من التردي الواضح للتيار الكهربائي وفي هذا الشهر الفضيل بالذات مثلما يحصل سنويا وكان الأمر أصبح تقليدا سنويا ينبغي عليهم ان يسكتوا مثل كل مرة وطالما يجب عليهم صوم شهر رمضان طلبا للمغفرة والرحمة والطاعة فيجب عليهم ان يصوموا عن الكهرباء أيضا لكي يتكامل الأجر عند الله الواحد الأحد.
واذا كان الساكت عن الحق شيطان اخرس… فهم مجبرين على السكوت عن حقوقهم المسلوبة… او المغتصبة بعد ان طالبوا أكثر من مرة بحقوقهم في الحصول على تيار كهربائي لاينقطع ومروحة لاتكف عن الهذيان والنتيجة هي ان الكهرباء تزداد سوءا حتى قال احدهم ساخرا…. لقد تم دمج دائرة الإطفاء مع دائرة الكهرباء وأصبحت دائرة واحدة باسم/ دائرة إطفاء الكهرباء/.
يقول المواطن صباح زامل/ موظف/” طالما كانت القضية التي نحن بصددها غائبة او مغيبة في إدراج من يعنيهم الأمر فلا تفيد النداءات والوعود…. فان الحال كما هو عليه وسيبقى ولانها/ أي الكهرباء /تزامنت مع حرارة الصيف الملتهبة مع ارتفاع الأسعار في أيام رمضانية.
وأضاف:” لقد كثرت الشكاوى من أعطال الكهرباء وانقطاعاتها التي لاتنتهي حتى أصبحنا نترحم على أيام زمان كانت فيه المهفات اليدوية سيدة الموقف وكان فيه الكوز يمنحنا رحمته بتبريد الماء بلا كلل او منة!!
ويقول المواطن عدنان عبد الجليل/متقاعد/:” إذا كانت العرب سابقا تقول ـ إن كلام الليل يمحوه النهارـ فان ان كلام المسؤولين المحليين يبدو أصبح شبيها بهذا المثل/ كلام الشتاء يمحوه الصيف/ وإلا فان انقطاعات التيار الكهربائي التي شهدتها مختلف مناطق المحافظة خلال العام الماضي والأعوام السابقة لن تتكرر وأن المواطنين في سوف ينعمون بصيف لا تعكر صفوه انقطاعات التيار ليلا أو نهارا.
ويضيف:” ان مشاريع الكهرباء مهما كبرت فان هموم المواطن تكبر معها بكثرة الانقطاعات ولا يبقي شيء يجب ان يقال…. فهل هذا يعني انا يجب ان نرشد استهلاك الكهرباء رغم غيبتها؟؟ وعلينا في هذه الحالة ان نطفي أجهزة التبريد ونكتفي بمروحة واحدة لكل عائلة مع الأخذ بنظر الاعتبار ان يكون غسل الملابس يدويا بدل الغسالة واستخدام الكوز بدل الثلاجة لأنها تستهلك طاقة كهربائية بل ومن المستحسن عدم تشغيل جهاز التلفزيون و يمكن اختصار العمل بعدم استخدام الكهرباء نهارا وبالتالي على المواطنين أن يقوموا بقطع الكهرباء عن أنفسهم مختارين بدل أن تنقطع الكهرباء عنهم رغما عن أنوفهم.
ويرى المواطن كريم فارس/ موظف/:” إنني كنت أتمنى لو أن المعنيين بأمور الطاقة الكهربائية من المسؤولين الذين وعدوا في الشتاء بعدم حدوث انقطاعات في الصيف بعد وجدوا الحلول ولهذا قطعوا عهد المسؤولية عليهم ان يوجهوا المواطنين إلى ضرورة أن يحتاطوا لفصل الصيف فيغسلوا ملابسهم ويكووها شتاء لكي يلبسوها صيفا، وأن يستثمروا فصل الشتاء كذلك فيستمتعوا بما شاءوا من البرد ويخزنوا ما يستطيعون منه لفصل الصيف حيث لا يصبح استخدام المكيفات أمرا متاحا، ولعل من حق وزارة الكهرباء أن تتباحث مع أصحاب القنوات الفضائية لكي يوقفوا البث نهارا لكيلا يغروا المشاهدين بفتح التلفزيون وزيادة حمولات الكهرباء.
اما المواطن سلام الساعدي:” ليس لدي شيء أقوله إنما أجد من الضروري ان يراجع المسؤولون تصريحاتهم السابقة ووعودهم بتحسين الطاقة الكهربائية حتى ان البعض منهم لازال يصرح بأعلى صوته بان ثمة موافقة لوزارة الكهرباء مفادها// ان وزارة الكهرباء وافقت على ربط محافظة ميسان على خط 400 KV /واسط ـ هارثة/ بهدف تحسين واقع الكهرباء في المحافظة وكما كانت سابقا خط / واسط ـ عمارة ـ هارثة/ وبهذه الحالة كما يقول الخبر انم بعض مناطق المحافظة التي كانت ضمن جدول الترشيد ستشهد استقرارا في مستوى تجهيز التيار الكهربائي في عموم المحافظة مثلما كثرت التصريحات بشأن خط كهرباء ميسان ـ الكرخة.. ولاندري ما مصداقية مثل هذه الأخبار التي صارت تتداولها الصحف والوكالات مما يجعلنا نتسائل هل هذا حلم جديد أم هو للتسويق الإعلامي.
ويضيف:” ان البعض من المسؤولين ذهب الى ابعد من هذا ليؤكد انتهاء انقطاع التيار الكهربائي خلال هذا العام !!خاصة ان المسؤول نفسه سبق له وان اكد خلال سنوات ان السنة القادمة سنتهي فيها أسطورة الكهرباء بعد ان تم التعاقد مع شركات متخصصة بنصب محطات لتوفير الطاقة وستغطي حاجة المحافظة وربما يتم تصدير الفائض منها الى دول تعاني أكثر منا!!
لافتا الى ان المواطن وصل حد الملل نتيجة لكثرة مثل هذه الوعود الكاذبة والتي لم يتحقق أي منها بل انها كانت للتخدير الإعلامي ليس إلا وعلى السادة المسؤولين اما ان يسحبوا تصريحاتهم تلك ويعتذروا للمواطنين الذين صدقوا هذه التصريحات او يبرروا فشلهم الذريع في تحقيق ماصرحوا به للناس.
وقال:” يجب ان نعترف بالحقيقة والحقيقة فقط وبشكل عملي وواقعي بلا لف او دوران والضحك على ذقون المواطنين ان البعض من العاملين في قطاع الكهرباء يعملون بشكل عشوائي وغير مدروس لان موضوع الكهرباء أصبح موضوعا معقدا ولا يوجد له حل في الوقت الحاضر ويضاف الى سلسلة المعاناة التي يواجهها يوميا المواطن العراقي ويتحمل تبعاتها ونتائجها مهما كانت وفي هذه الحالة يجب ان يسلم أمره الى الله وحده./انتهى






Baghdad
0 التعليقات :
إرسال تعليق