/ تقرير ماجد البلداوي/..
شهدت
متنزهات مدينة العمارة وعدد من الاقضية والنواحي توافد مئات الآلاف من العوائل
بمناسبة عيد الفطر المبارك لقضاء أوقات الأمسيات للتمتع بمناظر النافورات
الراقصة على أنغام الموسيقى.
ووصف مراسل
الوكالة الوطنية العراقية للأنباء/ نينا/ مشهد الزائرين بالمهرجان الكبير والعرس
البهي غير المسبوق للعروض المائية المختلفة للنافورات الملونة التي تتراقص وسط
امتزاج الألوان مع الموسيقى التي أثارت إعجاب الزائرين من الأطفال والشباب والنساء
والرجال ليطفئون حرارة شهر آب/ اللهاب
وقال:" ان
المحافظة شهدت توافد زائري المحافظات المجاورة الذين حضروا لرؤية مناظر
النافورات التي اكسبت مساء المدينة طعما خاصا في حين توزعت دوريات العناصر الأمنية
بشكل مكثف في مناطق متفرقة من المحافظة لحماية وتأمين الزائرين للمتنزهات
العامة وحظيت الحدائق والمتنزهات العامة منذ أول أيام عيد الفطر المبارك
إقبالاً كبيراً حيث تدفق المواطنون للاستمتاع بالطبيعة والمشاهد الخلابة لقضاء
أوقات مريحة بينما حرص بعض الزائرين على التقاط الصور الفوتوغرافية
التذكارية بجانب النافورات وقيام البعض الآخر من الشباب بالسير على الأقدام للتجول
داخل أرجاء الحديقة، وجلوس البعض الاخرعلى أرضية الحديقة لتناول وجبات الطعام
والحلوى والمرطبات وسط هدوء يشوبه الاحتياطات الأمنية المتواجدة داخل جدران
الحديقة وعند أبوابها انتشر أفراد الأمن لحماية وتأمين الحدائق والزائرين
ورافقهم التواجد الموسع لسيارات الإسعاف الفوري تحسبا لحصول حوادث هنا وهناك.
وبين المراسل:" انه من المتوقع أن يزداد أعداد المواطنين فى
الإقبال على هذه المتنزهات المتوزعة ضمن مركز واقضية ونواحي المحافظة خلال
اليومين المقبلين.
يقول المواطن صلاح عبد التميمي/ موظف/:" كنا نتوجه الى
متنزهات جنة عدن سنويا بعوائلنا إلا إننا هذا العام قررنا زيارة حدائق المدينة
التي تنزينت بالنافورات والتنظيم الجميل لتكون محطاتنا خلال أيام العيد وسط التكيف
الأمني المشدد وتوفر كافة المستلزمات فيها مجانا بعيدا عن الزخم الكبير الذي تشهده
متنزهات جنة عدن وبعد المسافة وعدم توفر وسائط النقل إضافة الى ذلك كون حدائق
المدينة قريبة من محل السكن.
ويقول سجاد مهدي:" ان المدينة كانت منذ سنوات تفتقر الى وجود
المرافق السياحية والمتنزهات أما الان فإنها اصبحت جميلة بفضل الجهود الإدارية
للحكومة المحلية التي وفرت جميع المستلزمات مع الجانب الأمني الذي شجع
العوائل للبقاء على أوقات متأخرة.
ويضيف :" ان الأماكن السياحية المتمثلة بالمتنزهات
والحدائق المنتشرة ضمن أقضية الميمونة وقلعة صالح والمجر الكبير وناحيتي كميت
والسلام شهدت هي الأخرى توافد اعداد كبيرة من المواطنين بعد ان تم افتتاح
عدد من النافورات التي استقطبت اعداد الزائرين من العوائل إضافة الى متنزهات
السندباد في مركز مدينة العمارة.
وقال محمد خلف /موظف/: نحن نستمتع بأوقاتنا هنا كثيراً، ويغمرنا
السرور عندما نشاهد ملامح الفرح على وجوه جميع هؤلاء الزوار الذين كانوا خلال
سنوات محرومين من حق التنزه والاستجمام في مثل هذه المتنزهات لذلك يحرص الجميع على
الحضور بعد أوقات الظهيرة لكي تجد مكانا مناسبا لها قبل ان يزداد قدوم الزائرين.
وأضاف: لذلك نتمنى على الحكومة المحلية في هذه المحافظة
تشجيع استثمار هذه المواقع الترفيهية ومدن الألعاب لكي تستطيع العوائل أن تجد لها
فرصة للتمتع بسحر الطبيعية، وفي ظل استقرار الوضع الأمني في المحافظة أفضل من
مشاريع لم نجد لها أية اثر في ارض الواقع سوى وعود خجولة ومشاريع غير ذات فائدة
لأبناء هذه المدينة التي طالما عانت الحرمان والتهميش.
ولم يخفِ صادق جعفر /35 عاما/ رغبته في ان يرى مدينته التي
يحب وقد تحولت إلى واحات خضراء وقال: كنا قبل سنوات نقصد البساتين لقضاء أوقاتا
مريحة بصحبة الأهل والأصدقاء لنعوض حاجتنا الى المتنزهات والحدائق التي يجب أن
تهتم الحكومة المحلية بها كثيرا.
وأكد عدد من المواطنين ان عدد زائري المحافظات المجاورة
وبضمنها العاصمة بغداد بدأت بالتزايد يوما بعد آخر نظرا لتوفر الجانب الأمني
وسيطرة القوات الأمنية الأمر الذي شجع تلك العوائل الى المجيء الى المحافظة.
إلا ان متنزهات المحافظة القديمة بحاجة ماسة إلى الصيانة والتأهيل،
فضلا على حاجة مرافقها وحدائقها إلى المزيد من الاهتمام./انتهى






Baghdad
0 التعليقات :
إرسال تعليق