تظاهر الآلاف من المواطنين ومنظمات المجتمع
المدني وشباب الفيس بوك في ميسان بمختلف شرائحهم المهنية والوظيفية لإلغاء الرواتب
التقاعدية لأعضاء مجلس النواب ومجالس المحافظات.
وانطلقت التظاهرة من أمام مستشفى الزهراوي بمدينة العمارة
باتجاه مبنى مجلس المحافظة تقدمها محافظ ميسان علي دواي لازم توحدت أصوات
المتظاهرين فيها للمطالبة بإلغاء مشروع الرواتب التقاعدية لأعضاء مجالس المحافظات
والمجالس البلدية والمحلية وأعضاء مجلس النواب.
فيما رفعت الأعلام والشعارات وللافتات وارتفعت مكبرات
الصوت وهي تندد بصرف تلك الرواتب التي عدها اغلب المتظاهرين استهانة
بالمواطن العراقي الذي ينظر الى عضو البرلمان الممثل الحقيقي لطموحات الشعب وهدر
لأموال الدولة وطاقاتها البشرية التي تهدر أيضا كونها تحول أعدادا كبيرة من الطاقات الى جيوش من المتقاعدين على حساب حاجة
المواطن والعوز الحيف الذي لحق به.
وقال المواطن علي عباس الطرفي/ متقاعد/ صحيح ان التقاعد حق مشروع لاي موظف مهما كانت
خدمته ولكن يجب ان يكون الراتب التقاعدي معقولا ولايعني ان الموظف الحقيقي يصرف له
راتبا تقاعديا يبلغ/ 200- 250/ ألف دينار في الشهر الا ان هذا لايعني شمول
اعضاء البرلمان الذي يتعدى راتب واحد من البرلمان الملايين وهو الامر الذي اثار
استياء الشارع العراقي ولذلك اتفق الجميع على رفض هذا الاجراء الذي من شانه ان
يقلب الطاولة على اعضاء البرلمان.
واضاف:" ان عضو البرلمان لعدم يقدم للدولة اية خدمات تخص
المواطن والتخفيف عن كاهله او بشان اقرار مشاريع تخدم المواطن الذي يعاني في هذه
الظروف شتى الحالات.. بل انفرد بالتغريد وقام بتشريع قوانين غير معقولة تمثلت
بتخصيص رواتب خرافية لاعضاء البرلمان فضلا عن الامتيازات الخاصة في الوقت
الذي تتفاقم فيه مشاكل المواطنين كانهيار الوضع الامني وهدر الملايين من
المبالغ في صفقات فاسدة وخاسرة هدفها تسليب الوطن والمواطن من حقوقه الشرعية.
واستغرب احد المتظاهرين بالقول هل يجوز أن يشرع مجلس النواب قانونا
يتيح لأعضائه أخذ مبالغ طائلة من أموال الشعب ؟ والتمتع بإمتيازات لا يمتلكها أي
عضو برلماني في العالم .
وانتقد قرارات لاتنصف المواطن الفقير والمتقاعد الذي ينتظر من
رجل الدولة ان ينصفه.. وتساءل أهكذا تحافظون على الأمانة يا أعضاء البرلمان ؟ وكيف
يستئمن الشعب الذي طالما عانى من الفقر والعوز والخذلان على وطن بأمواله
وأمنه وسيادته.؟
وتساءل عدد كبير من المتظاهرين :" اين الثقة التي منحكم
الشعب اياها ايها البرلمانيون والتي يجب ان يضع البرلماني نصب عينيه مسؤوليته
الوظيفية بالإضافة الى ضميره الوطني وليس كم سيستفيد من منصبه ./انتهى






Baghdad
0 التعليقات :
إرسال تعليق